سام برس/ متابعات
المركب الثقافي بالمنستير يحتضن معرض الجمعية المتوسطية للفنون المعاصرة
الدكتورة آسيا الكعلي تنظم المعرض الجماعي "حتى لا ننسى " للأساتذة والباحثين الأكادميين في الفنون المعاصرة..
شمس الدين العوني
يندرج تنظيم معرض "حتى لا ننسى "في إطار الأنشطة الثقافية التي تنظمها الجمعية المتوسطية للفنون المعاصرة بالتنسيق مع المركب الثقافي بالمنستير. نظمت المعرض الدكتورة آسيا الكعلي وهي أستاذة بالمعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة وكاتبة عامة في الجمعية المتوسطية للفنون المعاصرة ومنسقة للتظاهرات الفنية. "حتى لا ننسى " هو عنوان معرض تشكيلي جماعي لمجموعة من الأساتذة والباحثين الأكادميين في مجال الفنون المعاصرة.
عرض في هذا المعرض العديد من الأعمال التشكيلية لتتضمن أفكارا هادفة قد تتحول الى مسائل وتبين تفاعل الفنان مع حاضره ومع ما يحصل. هذا المعرض يعد بمثابة مساحة للتحاور والتفاعل الذي يوجه أفكارا هادفة ورسائل انسانية. و في هذا السياق تقول الفنانة و الأكاديمية آسيا الكعلي "...نحن لا ننسى أبدا ولكن نغمض أعيننا قليلا لكي نستطيع أن نعيش. كما يقول الدكتور الروائي واسيني الأعرج..قد يكون في العنوان اشارة لمعاناة الفنان لاستكمال مسيرته الفنية وكأن العمل الفني فيه مقاومة للنسيان. وفعل المقاومة في هذا المعرض يتمثل في الابداع والخلق والابتكار في ظل الظروف الراهنة والأزمة التي يعيشها الفنان والإنسان...".
في هذا المعرض بالمركب الثقافي بادارة الأستاذة أميرة بكوش و باشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير اختلفت وتنوعت تقنيات التعبير التشكيلي بتنوع الأفكار والمقاربات الفنية. كما تعددت التقنيات إذ نجد الرسم الزيتي والاكريليك والخزف والتنصيبة والتجميع. و من المواضيع التي تم طرحها الهوية، المواطنة، الذاكرة الجماعية، الذاكرة الفردية وقد تم طرح هذه المواضيع بأشكال فنية ثرية وطرق تعبيرية جديدة..
معرض و التقاء و حوار جمالي وفق عنوان لافت حيث الأعمال الفنية في تعدد دلالاتها الاباعية حيث الفن مجال تفاعل و تواصل و تنوع في مستويات عديدة من المنزع الجمالي و الوجداني و الثقافي.



























